أخبار وطنية جرجيس: بسبب منحة الصحراء حالة من الإستياء تسيطر على نفوس العسكريين
تشير المعطيات التي تحصلنا عليها أن التقسيم الإداري للتراب التونسي حال دون تمكين العسكريين المقيمين بالثكنة العسكرية بجرجيس من منحة الصحراء رغم إنتمائهم عسكريا إلى جيش البر بتعلة أن الثكنة مطلة على البحر وليست في محيط صحراوي او جبلي.
وقد ثمنت مصادرنا المجهودات التي يقدمها العسكريون منذ نجاحهم في عملية 2 مارس التي جدت بمنطقة العويجي من معتمدية بن قردان وتم فيها القضاء على 5 إرهابيين واصيب أمر ترتيبتهم الدفاعية إضافة إلى إستشهاد مواطن.
كم أكدت على سرعة تدخلهم إبان تنفيذ الهجوم الإرهابي يوم 7مارس الذي إستهدف مباشرة منطقتي الأمن والحرس الوطنيين والثكنة العسكرية بجلال بمدينة بن قردان.
هذا ويشارك العسكريون في تأمين الحدود التونسية بالمنطقة العازلة إضافة إلى تدخلهم في حماية المعبر الحدودي برأس جدير عند كل طلب.
ولمعرفة الاسباب الحقيقة وراء حرمان العسكريين دون غيرهم من منحة الصحراء المقدرة بتاريخ 1 جانفي لسنة 2015 ب200 دينار، إتصلنا بوزارة الدفاع الوطني التي لم تجب عن الموضوع الذي يبقى ينتظر الإجابة.
وللإشارة فإن الفصل 9 من القانون الخاص بالمنح الموجهة لفائدة العسكريين والضباط بوزارة الدفاع المدرج في الرائد الرسمي يؤكد أن المنحة تدفع عند موفى كل شهر بإعتبار عدد الأيام المقضاة فعليا وذلك إلى العسكريين المنتمين لوحدات أخرى تابعة لجيش البر وجيش البحر وجيش الطيران والذين تم إلحاقهم بالوحدات الصحراوية.
نعيمة خليصة